ذات مساءْ
كانتْ شمعة ْ
تلمعُ في عينيها الدمعة ْ
تبكي لا صوتاً لا حسا
تبكي ماض ٍ تبكي أمسا
تسأل ُعن أجداد ِالنور ِ
ضوءا ً كانوا لكل الدور ِ
كم كانوا عوناً في الظلمه ْ
كانوا عيناً تقهرُ عتمه ْ
شعرتْ بزُهو ٍّ وفخارْ
فرحتْ أن تصبحَ كمنارْ
تُشعلَ منْ جواها النارْ
تجعلَ من ليلانا نهارْ
ما عادت تخشى لو صارتْ
عندَ الصبح ِ ولو آثارْ
كانتْ شمعة ْ
تلمعُ في عينيها الدمعة ْ
تبكي لا صوتاً لا حسا
تبكي ماض ٍ تبكي أمسا
تسأل ُعن أجداد ِالنور ِ
ضوءا ً كانوا لكل الدور ِ
كم كانوا عوناً في الظلمه ْ
كانوا عيناً تقهرُ عتمه ْ
شعرتْ بزُهو ٍّ وفخارْ
فرحتْ أن تصبحَ كمنارْ
تُشعلَ منْ جواها النارْ
تجعلَ من ليلانا نهارْ
ما عادت تخشى لو صارتْ
عندَ الصبح ِ ولو آثارْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق